من تألق ميسي إلى الهوس الأميركي بإيرلينغ هالاند، يستعرض موقع "GOAL" بعضاً من أبرز الجوانب الإيجابية والسلبية المتعلقة بكأس العالم 2026.
الآن وقد انقضى كل شيء، يمكننا تلخيص المشهد في كلمات معدودة للغاية. لقد كُتبت مقالات وتحليلات كثيرة حول كأس العالم؛ ونعم، نحن مسؤولون عن عدد لا بأس به منها. ولكن، ماذا لو طُلب منك اختزال البطولة بأكملها في خلاصة موجزة
بالضبط، لقد حان وقت توزيع الجوائز. ونحن هنا بصدد الحديث عن كل شيء؛ فبالطبع حان الوقت لترشيح "أفضل لاعب في البطولة"، لكن الأمر يتعلق أيضاً بالاحتفاء بالطابع الأميركي للحدث، وتسليط الضوء على الأهداف العالمية، وكذلك الإشارة إلى الفرق التي لم ترقَ ببساطة إلى المستوى المطلوب.
ترجمة صحيفة السبورت الالكترونية.
يستعرض موقع GOAL أبرز محطات كأس العالم 2026، متناولاً كل شيء: بدءاً من اللحظات الرائعة والمبهرة، ومروراً بالمواقف الطريفة والمضحكة، ووصولاً إلى الإخفاقات المخيبة للآمال تماماً...
أفضل لاعب: ليونيل ميسي
مع كامل الاحترام للفائز الفعلي بالكرة الذهبية "رودري" إلا أن هناك فائزاً حقيقياً واحداً هنا. لقد كان ميسي مذهلاً طوال البطولة؛ ورغم أن المنتخب الإسباني نجح في تحييد خطورته خلال المباراة النهائية، إلا أن تسجيل ثمانية أهداف وصناعة أربعة أخرى في ثماني مباريات يُعد أمراً مذهلاً وخارقاً للعادة، لا سيما وهو في سن التاسعة والثلاثين. والأكثر إثارة للإعجاب هو تحقيقه لهذه الأرقام مع منتخب أرجنتيني لم يكن في قمة مستواه
أطرف لحظة: أسطورة إيرلينغ هالاند
لطالما كان هالاند شخصية طريفة؛ فهو أشبه بـ "فايكنغ" فارع الطول (يبلغ طوله حوالي 193 سم) يسجل الأهداف بغزارة وسهولة، لكن عقليته تشبه عقلية طفل صغير. ثمة تباين حقيقي بين قدراته البدنية الهائلة في كرة القدم وبين كونه يبدو كفتى غريب الأطوار ومرح. وفي كأس العالم هذه، وقعت أميركا في حبه؛ فمن تبنيه لاحتفالية التجديف الخاصة بمنتخب النروج إلى ترويجه لمنتجات الأسماك المعلبة في "تايمز سكوير"، عزز المهاجم مكانته وشهرته في الولايات المتحدة بشكل كبير. وبالطبع، لا ننسى عودته إلى وطنه بصحبة حيوان راكون محنط (ولمَ لا؟). أفضل هدف: سيدني
ترجمة صحيفة السبورت الالكترونية.
لوبيس كابرال ضد الأرجنتين
شهدت هذه البطولة تسجيل أهداف رائعة، كان لميسي نصيب الأسد منها بتسجيله نحو خمسة أهداف. لكن أفضل تلك الأهداف جاء من مصدر غير متوقع على الإطلاق؛ فإذا ألقيت نظرة على تقييمات اللاعبين في لعبة "EA Sports FC 26"، ستجد أن تقييم التسديد لدى سيدني لوبيس كابرال -الظهير الأيمن لنادي طرابزون سبور- يبلغ 43 من 100 فقط. إلا أن هذا التقييم المتواضع لم يعكس الواقع حينما تلاعب اللاعب بمدافعه، ثم أطلق تسديدة قوية سكنت الزاوية العليا للمرمى، محرزاً هدف التعادل في الوقت الإضافي أمام الأرجنتين. ويُضاف إلى ذلك مشهد احتفاله المميز حين ركض نحو المدرجات ليعانق من يُعتقد أنها صديقته. أما الفريق الأكثر خيبة للأمل، فكان المنتخب الألماني.
لطالما كان المنتخب الألماني بعيداً نوعاً ما عن دائرة المرشحين الأبرز للفوز بكأس العالم؛ فهم يمتلكون لاعبين من الطراز العالمي في بعض المراكز، بينما يعانون من نقص حاد في مراكز أخرى. وقد أثار الموسم المتواضع للنجم المرتقب "فلوريان فيرتز"، إلى جانب عودة "جمال موسيالا" للتو إلى مستواه بعد إصابة خطيرة، مخاوف من أن تكون هذه البطولة صعبة عليهم. ومع ذلك، كان من المفترض أن ينجحوا على الأقل في بلوغ دور الستة عشر، لكنهم بدلاً من ذلك أُقصوا على يد منتخب باراغواي المتواضع المستوى.
ترجمة صحيفة السبورت الالكترونية.
يستحق وكيل أعمال لامين يامال زيادة في أجره؛ فهذا الفتى لاعب كرة قدم يتمتع بموهبة هائلة، لكن صورته العامة تبدو متناقضة بعض الشيء. فما هي هوية يامال الحقيقية؟ سيكون من الأفضل له حقاً التخلص من عبء لقب "ميسي القادم"؛ إذ قضى الأشهر الاثني عشر الماضية يتأرجح بين النجاح والفشل في مسعاه هذا. أما عن النجاحات؟ فقد شهدنا حفلة عيد ميلاده الغريبة وتلك الصراحة والجرأة في الحديث، وهي سمات لم يعتد ميسي إظهارها قط. وعن الإخفاقات؟ إنه يواصل تحطيم أرقام ميسي القياسية.
إذن، تتمثل إحدى طرق تمييز الذات في القيام بتصرف أميركي خالص؛ كأن تذهب للتسوق في متاجر "وول مارت" (Walmart) لمجرد التسلية والمرح.


























































